الشيخ الكليني

343

الكافي

21 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن أبي إسحاق الخراساني قال ( 1 ) : كان أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) يقول : إياكم والكذب فإن كل راج طالب وكل خائف هارب . 22 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحجال ، عن ثعلبة ، عن معمر بن عمرو ، عن عطاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا كذب على مصلح ، ثم تلا " أيتها العير إنكم لسارقون " ثم قال : والله ما سرقوا وما كذب ، ثم تلا " بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون " ثم قال والله ما فعلوه وما كذب . ( باب ذي اللسانين ) 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن عون القلانسي عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من لقي المسلمين بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة وله لسانان من نار . 2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي شيبة ، عن الزهري ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين ، يطري أخاه شاهدا ويأكله غائبا ( 2 ) ، إن أعطي حسده وإن ابتلي خذله . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن أسباط ، عن عبد الرحمن بن حماد رفعه قال : قال الله تبارك وتعالى لعيسى ابن مريم ( عليه السلام ) : يا عيسى ليكن لسانك في السر والعلانية لسانا واحدا وكذلك قلبك ، إني أحذرك نفسك وكفى بي خبيرا ، لا يصلح لسانان في فم واحد ولا سيفان في غمد واحد ولا قلبان في صدر واحد ، وكذلك الأذهان .

--> ( 1 ) إما إرسال أو إضمار بأن يكون ضمير قال راجعا إلى الصادق أو الرضا ( عليهما السلام ) . ( 2 ) " يطرى أخاه " أي يحسن الثناء عليه .